السيد عبد الله شرف الدين

238

مع موسوعات رجال الشيعة

قوام الدين القزويني السيفي الحسيني ترجمه في ص 25 ، رقم 9497 ، وقد أعاد ترجمته في ج 45 ص 339 ، تحت عنوان : قوام الدين محمد بن محمد مهدي الحسني السيفي ، وأعادها أيضا ثالثا في ج 46 ص 203 ، رقم 10654 ، تحت عنوان : السيّد قوام الدين محمد القزويني ، وأعادها رابعا في ج 47 ص 79 ، رقم 10763 ، تحت عنوان : الميرزا قوام الدين السيّد محمد بن مهدي الحسيني القزويني ، وقد ذكر في التراجم الأربعة ما يؤكد الإعادة والتكرار وقد اشتبه في الترجمة الثانية حيث عبر عنه بالحسني ، والصواب فيه : الحسيني كما عبر عنه في الأولى والرابعة ، لأن آل قزويني حسينيوا النسب كما هو معروف عنهم . قيس بن خرشة القيسي ترجمه في ص 26 فقال : ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب وقال : له صحبة ، أراد عبيد اللّه بن زيادة قتله ، لأنه كان شديدا على الولاة ، قوالا بالحق ، فلما أعد له العذاب لمراجعته إياه فاضت نفسه قبل أن يصيبه شيء . وفي السيرة الحلبية : أنه قال لرسول اللّه ( ص ) أبايعك على ما جاء من اللّه ، وعلى أن أقول الحق ، فقال له رسول اللّه ( ص ) عسى إن مر بك الدهر أن يليك ولاة لا تستطيع أن تقول معهم الحق ، فقال قيس : لا واللّه لا أبايعك على شيء إلّا وفيت به ، فقال له رسول اللّه ( ص ) إذا لا يضرك شيء ، وكان قيس يعيب زياد وابنه عبيد اللّه من بعده ، فبلغ ذلك عبيد اللّه فأرسل إليه فقال أنت الذي تفتري على اللّه وعلى رسوله ؟ فقال لا واللّه ، ولكن إن شئت أخبرتك من يفتري على اللّه ورسوله ، قال : ومن هو ؟ قال : من ترك العمل بكتاب اللّه وسنّة رسوله ( ع ) قال : ومن ذلك ؟ قال : أنت وأبوك ومن أمّركما ، قال : وأنت الذي تزعم أنه لا يضرك بشر ؟ قال : نعم : قال لتعلمن اليوم أنك كاذب ، ائتوني بصاحب العذاب ، فمال قيس عند ذلك فمات ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا كله لا يدل على تشيعه ، فلو كان شيعيا لجعل ذلك ابن